إعداد: لمى نايف الذبياني

مع التطور السريع في التقنية وانتشار الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي أصبح الإدمان الرقمي من أبرز التحديات التي تؤثر على حياة الأفراد خصوصًا الأطفال والمراهقين لما له من انعكاسات على الصحة النفسية والعلاقات الأسرية وهو ما يجعل موضوع التوازن في استخدام التقنية أمرًا مهمًا.

تأثير الإدمان الرقمي على الأسرة

يسبب الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية ضعفًا في التواصل بين أفراد الأسرة وقد يساهم في زيادة العزلة الاجتماعية وظهور بعض المشكلات النفسية والسلوكية ومع استمرار هذا النمط تتأثر العلاقات الأسرية بشكل تدريجي وتقل فرص الحوار داخل المنزل.

دور الأسرة في الحد من المشكلة

تلعب الأسرة دورًا أساسيًا في مواجهة الإدمان الرقمي من خلال القرب من الأبناء وفتح باب الحوار معهم ومتابعة استخدامهم للأجهزة كما أن أسلوب التفاهم والاحتواء يعد أكثر فاعلية من أسلوب المنع فقط لأنه يعزز الثقة ويقوي العلاقة داخل الأسرة.

تنظيم استخدام التقنية وتشجيع البدائل

من المهم تنظيم وقت استخدام الأجهزة الذكية ومراقبة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء مع تشجيعهم على ممارسة الأنشطة البديلة مثل الرياضة والهوايات والأنشطة الاجتماعية بما يساعد على تحقيق توازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.

نتائج المقابلة مع مركز الإرشاد الأسري

وخلال مقابلة مع أحد مراكز الإرشاد الأسري في المدينة المنورة أوضح المختصون أن الإفراط في استخدام الهواتف أثناء التجمعات العائلية يقلل من جودة التواصل بين أفراد الأسرة ويحد من الحوار المباشر بينهم ومع الوقت قد يضعف ذلك الروابط الأسرية ويقلل من التعبير عن المشاعر داخل المنزل.

في الختام، يؤكد المختصون أهمية تقليل استخدام الأجهزة في اللقاءات العائلية لما لذلك من دور في تعزيز الترابط الأسري وتقوية العلاقات بين أفراد الأسرة