في زمن يُستبد عليه الترويج الاعلاني المتدفق ، وانتقال مفهوم التسوق من التسوق لإشباع احتياجات الفرد الأساسيه إلى مايسمى ب )التسوق القهري ( كونها تبدأ كملاذ او حيله للتهرب من الضغوطات، لـ تنهتي بداومه تستنزف استقرار الفرد نفسياً ومادياً
احصائيات الادمان الشرائي
هذا إلادمان القهري ليس عاده من العادات الطبيعيه ، حيث بدأ يقاس بشكل علمي ، إشارة دراسات من جامعه )ستانفورد( ان هذا الادمان يصنف ضمن الاضطرابات المصاب فيها %5 إلى %8 من الأفراد
دوافع واليات الجذب الالكترونيه
يتواكب العامل النفسي والتقني لإشباع ذلك الادمان ، ويضخ للدماغ جرعات سريعه من الدوبامين وهو هرمون للسعاده يخفف احساس الفراغ والقلق حتا و ان كانت مصطنعه ، و مع التطور التقني السريع، نرى مايسمى ب خوارزميات وهيا عندما تبحث عن سلعه ما تلاحظ ان السلعه تظهر لك بأكثر من منصه وأوقات مختلفه ، ونرى مايسمى ب اطلب وادفع في وقت لاحق ، او قسط طلبك على دفعات ،او ادفع بنقره واحده ، هذه يصيب المستهلك بعدم اتخاذ القرار الصائب والتفكير والتردد ، بل هو كمين قوي وجذاب للمستهلك
اثار تتخطى الخسائر الماليه
لا تقتصر اضرار ادمان التسوق بالعجز المادي وانما تترك اثار سلبيه آخرى لحياه الفرد
مثل الآثار النفسيه الوقوع في هوس ونشوه التسوق ويليها شعور قوي بالإحساس بتأنيب الضمير والحسره ومثل والآثار الماديه تراكمات الديون ،الاستهلاك في الميزانيه و غياب الطمأنينه والأمان المادي المستقبلي ومثل الاثار الاجتماعيه تفكك العلاقه العائليه والسبب خلافات الاسره بشأن انفاق المال المبالغ فيه
طرق لأستعاده التوازن
يجد المتخصصون ان من الحلول والطرق المساعده لاستعاده التوازن تتحقق في ممارسه) الأستِهلاك الواعي( عن طريق الخطوات العمليه التاليه :تنفيذ خطه ال٤٨ ساعه في تأجيل خيار شراء السلعه ،لتقييد الدوافع القهريه و المصارحه الصارمه للذات بالرغبه الحقيقيه للسلعه و رغبه الذات اللحظيه مع الحرص الى إزاله تفعيل التنبيهات للمنصات التجاريه للتسوق
ويظل وعي الفرد هوا الحصن المنيع لثقافة الاستهلاك السريعه ، فالسلام النفسي والمالي يكمن في التخلي عن اعباء الألتزاماتالمتراكمه والاستيعاب ان قيمه الفرد لا يحددها عدد السلع التي يمتلكها
آراء القرّاء (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق.
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك من قِبل الإدارة قبل النشر.