عندما يتزايد إستخدام ك لجوالك بشكل يومي وتدريجي هنا تبدأ مرحلة الإدمان ، تستيقظ صباحاً وتتفقد الإشعارات وقبل النوم تتنقل من تطبيق لآخر وتمرر بشكل لانهائي ، تبدأ بعادات صغيره ومع تكرارها تتحول لقيود يصعب الفكاك منها ، كيف بدأت ؟ ومتى تحولت العاده لإدمان ؟
البداية من التفاصيل الصغيره:
لا يصبح الشخص مدمن رقمي بشكل مفاجئ ، بل تتسلل عبر تصرفات وعادات يومية لا يشعر بها الفرد في البداية . عند تفقد الجوال بشكل مستمر دون وجود سبب واضح ، فتح تطبيق لمجرد قتل الوقت والتنقل بين التطبيقات ، والإستجابة السريعة لكل شعار يصل ، هذه الخطوات الصغيرة تجتمع وتكون سلوك ونمط حياة يصعب التخَّلي عنه.
ومن أكثر العادات التي تزيد التعلق اللجوء إلى الهاتف كلما شعر الشخص بالملل والفراغ ، بدلاً من أن يتعلم الشخص الإستفادة من وقت فراغه أو أن يتعامل مع لحظات الهدوء بالإسترخاء والتفكير والتأمل أو حتى بالرياضة كالمشي مثلً ؛ يجد أنه من الأسهل فتح الجوال والجلوس عليه حتى يصبح الجوال الرفيق الأول في أغلب الأوقات من يومه.
ويؤكد مختصون في علم النفس أن هذه العادات تنعكس بشكل مباشر على قدرة الفرد على التركيز والإنتاجية ؛ حيث يجد نفسه مشتت الذهن بين المهام المختلفه ، ويصعب الحفاظ على التركيز.
ويمتد الإدمان ليؤثر على جودة حياة الفرد مع التعلق المفرط بالتقنية يضعف التفاعل الواقعي ويفقد الفرد من أن يعيش اللحظة بالكامل ؛ بالإضافة إلى الإرهاق الذهني .
من أين تبدأ المعالجة؟
يؤكد المختصون على أن أولى خطوات التغيير تبدأ بالوعي والتوازن ، أي أن يلحظ الفرد عاداته ومدة استخدامه للجوال
، ويتدرج بالتقليص من استخدام الجوال الغير ضروري ويعيد انتباهه و يسيطر ويتحكم في وقته .
فالعادات الصغيرة لاتبقى صغيرة إلى الأبد ، تبدأ بدقائق محدودة ثم ساعات متواصله دون الشعور ، فالوعي مهم جداً.
آراء القرّاء (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق.
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك من قِبل الإدارة قبل النشر.