كتابة ديمه الرشيدي
بناء على التقارير الصادره من الوزارة الداخلية السعودية، تم رصد أن من المسببات الأولى بوقوع الحوادث المرورية بالمدينة المنورة، هي انشغال السائقيين اثناء القيادة بالهاتف المحمول وتصفح السوشيال ميديا ويؤدي هذا السلوك الخاطئ للتسبب بوقوع الحوادث المرورية وتهديد سلامة الطريق
هذا الامر لا يتوقف فقط عن تصفح السوشيال ميديا طوال اليوم، بل الانشغال بها اثناء القيادة وعدم التركيز بالطريق، يؤكد مختصون وزارة الداخلية للسلامة المرورية أن الانشغال بالهاتف المحمول وتطبيقات التواصل الاجتماعي أثناء القيادة لم يعد مجرد سلوك فردي عابر، بل أصبح ظاهرة متنامية بين فئة من السائقين، خصوصًا فئة الشباب
يلاحظ بعض المراقبين أن استخدام الهاتف أثناء التوقف بالإشارة أو حتى أثناء الحركة داخل الأحياء والطرق الرئيسية بات أمرًا متكررًا، سواء للرد على الرسائل أو تصفح المنصات المختلفة، مما يقلل من تركيز السائق ويضعف استجابته للمواقف المفاجئة على الطريق
كما يشير مختصون إلى أن هذا النوع من التشتت قد يؤدي إلى تجاوزات مرورية خطيرة مثل عدم الانتباه للإشارات، أو تغيير المسار بشكل مفاجئ، أو عدم تقدير المسافة بين المركبات، وهي أسباب كافية لوقوع حوادث كان يمكن تفاديها
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه حملات التوعية المرورية في مختلف مناطق المملكة، بهدف الحد من استخدام الهاتف أثناء القيادة وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة، إلا أن تأثير الإدمان الرقمي ما زال يشكّل تحديًا أمام هذه الجهود
في هذا الوقت والتطور السريع بالمملكة، لابد من أن يبرز دور الوعي الفردي كعنصر أساسي في الحد من الحوادث المرورية المرتبطة باستخدام السوشيال ميديا أثناء القيادة، حيث يؤكد المختصون أن لحظة تركيز واحدة على الطريق قد تصنع فرقًا كبيرًا بين السلامة والخطر، مما يجعل مسؤولية الالتزام بالقيادة الآمنة ضرورة لا تحتمل التهاون، خاصة في مدينة تشهد كثافة مرورية وحركة يومية نشطة مثل المدينة المنورة.
آراء القرّاء (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق.
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك من قِبل الإدارة قبل النشر.