بقلم: لمى نايف الذبياني
الطفرة التكنولوجية المتسارعة برزت ظواهر سلوكية وتقنية معقدة استهدفت جيل الشاشات بشكل خاص ومن أبرز هذا الظواهر ما يسمى بـ الادمان الرقمي وهي عبارة عن مقاطع صوتية تحتوي على ترددات مختلفة يعتقد أنها تؤثر على الدماغ وتغير الحالة المزاجية عند الاستماع إليها
وتنتشر هذه المقاطع بسهولة عبر بعض المواقع على الإنترنت كما يتم تداولها أحيانًا في منصات التواصل الاجتماعي ويجربها بعض الشباب بدافع الفضول أو بسبب التأثر بالمحتوى الرقمي المنتشر خاصة مع قلة الوعي بخطورتها أو بطبيعة تأثيرها الحقيقي على الإنسان في ظل غياب الوعي الكافي بالمخاطر التقنية المحتملة
وفي هذا السياق صرح الدكتور حمد بن عبد الرحمن الشيحان مدير البرامج العلاجية في مراكز " رشد" التخصصية بأن ظاهرة الادمان الرقمي باتت اليوم أكثر انتشارًا وسهولة في الوصول مقارنة بالماضي مؤكدًا إلى أن التطور التقني ساهم في ظهور أشكال جديدة منها كما أكد أن الفضول وتأثر الأصدقاء أو المحتوى الرقمي قد يدفع بعض الشباب إلى تجربة مثل هذه الأمور دون إدراك كامل لعواقبها.
ويشرد المختصون أن هذه الظواهر الحديثة تتطلب زيادة الوعي بين الشباب حول مخاطرها المحتملة ويبرز هنا الدور المحوري للأسرة والمؤسسات التعليمية المدارس والجامعات كما يؤكدون أن التوجيه الصحيح ومناقشة هذه المواضيع مع الأبناء قد يساعد في تقليل انتشار مثل هذه السلوكيات.
أهم الطرق لمواجهة هذه الظواهر خصوصا في ظل التطور الرقمي السريع الذي قد يفتح الباب أمام تجارب جديدة قد لا يدرك الشباب مخاطرها بشكل كامل ختامًا تظل الوقاية المعتمدة على الوعي لها والاداة الأكثر فاعلية لمواجهة الاخطاء الرقمية
آراء القرّاء (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أوّل من يعلّق.
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك من قِبل الإدارة قبل النشر.